الرئيسية » الأخبار المحلية » إصلاح تعز يدين تقرير منظمة العفو وزجّ اسم الحزب في ثنايا جرائم بهدف التشويه والاستهداف
إصلاح تعز يدين تقرير منظمة العفو وزجّ اسم الحزب في ثنايا جرائم بهدف التشويه والاستهداف

إصلاح تعز يدين تقرير منظمة العفو وزجّ اسم الحزب في ثنايا جرائم بهدف التشويه والاستهداف



أبدى التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز أسفه لـ "زج اسم الحزب في ثنايا جرائم بهدف التشويه والاستهداف" وذلك في بيان أصدره تعليقاً على تقرير لمكتب شمال أفريقيا والشرق الأوسط بمظمة العفو الدولية.

وقال البيان إن التقرير ظهر "بصورة دعائية فجّة تثير الشكوك بشأن مصداقية وحيادية المنظمة والأهداف منه"، مشيراً إلى أن المنظمة حولت محتواه "إلى عمل دعائي" متهمة من أعدّ المحتوى بـ"استغلال العمل الحقوقي لتنفيذ أجندة سياسية معادية تسيء للضحايا ومصاقية المنظمة قبل أي شيء آخر".

ودان البيان " أسلوب التقرير الذي أوغل في تسييس الجانب الحقوقي ومنح مجرمين متهمين بعدد من جرائم اغتصاب الأطفال، عضوية الحزب بكل خفة".، معتبراً ذلك "مسلك غير أخلاقي يخلط الأوراق ويجعل الضحايا يدفعون أثماناً باهضة ومضاعفة ويغطي على الجرائم والمجرمين الحقيقيين ويساعدهم على الإفلات من العقاب".

وكانت منظمة العفو الدولية نشرت تقريراً حول أربع حالات تعرض فيها أطفال صغار للاغتصاب في مدينة تعز وقالت ان من بين المسئولين عن هذا العمل أفراد ميليشيات مدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية.

وأثار التقرير استغراب كثير من الناشطين والمتابعين، حيث وزع اتهامات دون دلائل، وبدا متنناقضاً في أكثر من موقع؛ فتارة يقول ان حالتين من تلك الحالات الأربع أفراد في ميليشيات مدعومة من التحالف، وتارة أخرى يقول انهم أفراد في ميليشيات موالية لجماعة "الإصلاح"، وتارة ثالثة يقول إن المشتبه بهم "متوائمون سياسياً مع السلطات المحلية التي يسيطر عليها الإصلاح".

وبدا لافتاً حشر اسم "الاصلاح" في فقرات التقرير وبأكثر من طريقة لحد الادعاء أن أحد الأطباء الشرعيين الذي كُلف بإعداد تقرير حول إحدى القضايا رفض لأنه "يعمل في مستشفى تسيطر عليه جماعة الإصلاح"، ثم قالت ان المستشفى طلب مبلغاً من المال مقابل ذلك.

وعبر الحزب عن أسفه لاعتماد منظمة العفو على "مصادر فاقدة المصداقية تخدم أجندة خاصة"، واستخدام "مصطلحات ومفردات مستنسخة من منشورات الدعاية السياسية للميليشيا الانقلابية".

وأشار البيان إلى وصف التقرير للجيش الوطني بأنه "ميليشيات تابعة للإصلاح"، في حين يستخدم مفردة قوات الحوثيين في وصف مليشيا مارست صنوف الإرهاب والقتل والحصار بحق اليمنيين".

ونفى البيان أي علاقة للإصلاح بأي من مرتكبي الجرائم هذه، معبراً عن أسفه لما قام به معدو التقرير من ربط مسيئ بهدف الاستهداف والتشويه السيايس.

واستغرب البيان أن يتحدث التقرير عن جوانب أخلاقية حساسة تمس كرامة الناس وتنال من أعراضهم ومع ذلك تجاهلوا الاتصال بالحزب لتوجيه أي استفسارات.

وقال انه يحتفظ بحقه في مقاضاة "كل المتورطين في تعمد تشويه صورته، وتلفيق التهم الكيدية، لتمييع جرائم أخلاقية تنال من مجتمعنا وقيمه، وتحول أعراض الناس وحقوقهم الى مواد هابطة للدعاية السياسية الرخيصة".

 

نص البيان

يرحب التجمع اليمني للإصلاح بتعز بجهود المنظمات الدولية ويدعوها إلى الحضور الفعال والإيجابي في تعز مع ضرورة تحري الدقة في الحصول على المعلومة والحذر من أي توظيف سياسي للنشاط الحقوقي من أي طرف كان بما يحفظ حياد المنظمات الحقوقية ويحافظ على المصداقية و ينتصر للحقيقة ويردع أي انتهاك لحقوق الإنسان ويقطع الطريق عن المتلاعبين بالورقة الحقوقية لحساب أجندة خاصة.

كما يأسف التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز لما أوردته منظمة العفو الدولية مكتب شمال أفريقيا و الشرق الأوسط. حيث تم الزج بإسم الحزب في ثنايا جرائم مهينة بهدف التشويه والإستهداف، وبصورة دعائية فجة تثير الشكوك بشأن مصداقية وحيادية المنظمة والأهداف من هذا التقرير.

لقد حولت المنظمة المحتوى الذي صدر تحت مسمى تقرير إلى عمل دعائي يعلن الحرب على تعز والإصلاح والسلطة الشرعية المعترف بها دوليا، بإستغلال العمل الحقوقي لتنفيذ أجندة سياسية معادية تسيئ للضحايا ومصداقية المنظمة قبل أي شيئ آخر.

والتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز وهو يدين أسلوب التقرير الذي أوغل في تسييس الجانب الحقوقي ومنح مجرمين متهمين بعدد من جرائم اغتصاب الأطفال، عضوية الحزب بكل خفة معتمدا أساليب الناشطين المسيئة فإنه يؤكد على التالي:

١- إدانة التجمع اليمني للإصلاح، كل الجرائم والإعتداءات التي يتعرض لها المواطنين، وفي المقدمة الأطفال كما في التقرير ونطالب السلطات المختلفة بمحاسبة المجرمين وإنزال العقاب الرادع بحقهم وحماية الضحايا.

٢- ندين استغلال القضايا الحقوقية والحوادث الجنائية لشن حملات دعائية وإلصاقها بجهة سياسية تنفيذاً لأهداف وأغراض ذات طابع سياسي كون هذا المسلك غير أخلاقي ويخلط الأوراق ويجعل الضحايا يدفعون أثماناً باهضة ومضاعفة ويغطي على الجرائم والمجرمين الحقيقيين ويساعدهم على الإفلات من العقاب.

٣- نأسف لإعتماد منظمة العفو الدولية على مصادر فاقدة المصداقية تخدم أجندة خاصة، و تعمل لحساب أجندة معادية لتعز بل تمثل ذراعاً للمليشيا الإنقلابية في الأوساط الحقوقية وأداة من أدوات حربها على تعز.

٤- ندين بشدة إستخدام المنظمة، مصطلحات ومفردات مستنسخة من منشورات الدعاية السياسية للمليشيا الإنقلابية ضد تعز. إضافة إلى أن وصف التقرير للجيش الوطني بأنه مليشيات تابعة للإصلاح هو قول عاري عن الصحة فالجيش الوطني يتبع المؤسسة العسكرية ممثلة بالمحور وقيادة المنطقة الرابعة التابعة للسلطة الشرعية. في حين يستخدم مفردة قوات الحوثيين في وصف مليشيا مارست صنوف الإرهاب والقتل والحصار بحق اليمنيين، مايؤكد عدم حيادية تقرير المنظمة وتأثرها بالخطاب الدعائي لمليشيا الحوثي بصورة مبتذلة.

٥- رغم أن لاعلاقة للإصلاح بأي من مرتكبي الجرائم ورغم أن أي جريمة تعتبر مسؤولية فردية كما هو ثابت في القواعد القانونية، فإننا نأسف لما قام به معدوا التقرير من ربط مسئ بقصد الإستهداف والتشويه السياسي.

٦- المعروف أن إعداد هذا النوع من التقارير يخضع للفحص والتحري الدقيق سيما وهو متعلق، بجوانب أخلاقية حساسة تمس كرامة الناس وتنال من أعراضهم، مع ذلك فقد عمدت المنظمة إلى تجاهل الإتصال بالحزب مع أن ابوابه مفتوحة لأي استفسارات، أو التحري عن المتهمين بطريقة مهنية،طالما وقد اعتمدت الروايات الدعائية كماهي،كي لا تقع في مزالق الخطاب الدعائي الذي يستهدف الحزب ويسعى لتشويهه والنيل منه بصورة تفتقد لقيم الخصومة السياسية الشريفة.

٧- يحتفظ الحزب بحقه في مقاضاة كل المتورطين في تعمد تشويه صورته، وتلفيق التهم الكيدية، لتمييع جرائم أخلاقية تنال من مجتمعنا وقيمه، وتحول أعراض الناس وحقوقهم الى مواد هابطة للدعاية السياسية الرخيصة.

كما ندعو السلطة المحلية والسلطات الأمنية إلى سرعة التحقيق في جميع الجرائم وضبط المتهمين وكشف ارتباطاتهم، واحالتهم للقضاء والمحاكمة لينالوا جزاءهم الرادع.

٨- ندعو المنظمة إلى اعتماد مصادر محايدة في تقاريرها، وتجويد آليات التحري والتقصي لانتاج محتوى موثوق وصادق، ومراجعة أخطاءها الفادحة في التقرير المضلل، والاهتمام بالجرائم الممنهجة التي ترتكبها المليشيات الانقلابية ومسؤوليها بصورة يومية على مرآى ومسمع العالم، بمافيها الحصار الجائر على تعز والقصف العشوائي على الاحياء السكنية.

صادر عن التجمع اليمني الإصلاح تعز

الثلاثاء ١٢  مارس  ٢٠١٩م



التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen