الرئيسية » أقلام وآراء »  لنكبر حتى لا نكرر سقوط العاصمة
 لنكبر حتى لا نكرر سقوط العاصمة

 لنكبر حتى لا نكرر سقوط العاصمة


توفيق عبدالملك فرحان

مابين قوى الشرعية 2015 ..

وقوى الثورة 2011 وسقوط العاصمة 2014...
جرس إنذار يدعو لتوحيد قوى الشرعية حتى لا تتكرر مآساة العاصمة وسقوط الدولة.. 
🔴 فكيف سقطت صنعاء ؟؟

↙️⁩ سقطت صنعاء حين سقطت دموع باسندوة التي وجهت ضده وضد بعض وزرائه حملة إعلامية قذرة ، وحملة تطفيش و أعاقة وعرقلة متعمدة أفشلت أداء الحكومة ، وحرضت على وزراء الثورة كوزير الداخلية عبد القادر قحطان ، ووزير المالية صخر الوجيه ووزير الكهرباء صالح سميع وغيرهم .. وشارك في الحملة بعض قيادات وإعلامي قوى الثورة ..

↙️⁩ سقطت صنعاء حين تخلى بعض الثوار عن الرافعة السياسية المتمثلة بقوى الثورة اليمنية من تكتلات وأحزاب ومنظمات إزدحمت بهم ساحة التغيير بصنعاء..
فتم تجاهلهم في الحوار الوطني وقبل المشترك خطة بن عمر لتجاهل هذه القوى وإدخال قوى بديلة في مؤتمر الحوار الوطني ...

↙️⁩ سقطت صنعاء حين تفككت أكبر قوة سياسية في ثورة فبراير وهي اللقاء المشترك الذي إغتر وانخدع بطعم ابن عمر حين وزع عليهم حصص التمثيل في الحوار الوطني وقبولهم دخول الحوار برؤى منفردة إستطاع خلالها ابن عمر هدم كل توافقات المشترك من 2005 وتنازلوا عن كثير من الثوابت والمواد الدستورية في الدستور الدائم لا سيما المادة الثالثة المتعلقة بالشريعة كمصدر وحيد لجميع القوانين ، وهي المادة التي دفع من أجلها الإصلاح عام 95 نصيبه في مجلس الرئاسة مقابل تثبيت هذه المادة بنص قطعي لا يحتمل التأويل والتفسير خارج مفرداته ..

↙️⁩ سقطت صنعاء حين سقطت رافعة حماة الثورة لعجز بعض ثوار فبراير عن نسيان أحقادهم وثاراتهم ، و طالب بعض الثوار بإخراج الفرقة ومعسكراتها من العاصمة وطالبوا بتحويلها إلى حديقة وهي التي كانت تحرس العاصمة وتحمي الساحة من جولة كنتاكي والى الحصبة ومذبح وشملان وضلاع حتى إذا خرجت ألوية الفرقة من العاصمة ، لم يبق ما يمنع من إقتحام العاصمة وإسقاط الدولة ..

↙️⁩ سقطت صنعاء حين فكر الثوار بأحقادهم وليس بعقولهم وقيمهم ، ففرحوا بسقوط عمران وتدمير معسكر القشيبي ظانين أنهم حد قولهم يسقطون القبيلة والألوية التي يديرها اللواء علي محسن ..

↙️⁩ سقطت صنعاء حين قبل بعض الثوار الترحيب بالحوثيين في صنعاء ليقوموا بعملية قيصرية تجهض ما بقى من مقر فارغ للفرقة وتنهب جامعة الإيمان وتقتحم بيوت قيادة الإصلاح وتلقي القبض عليهم والقيام بتصفيتهم إذا قاوموا ، وهو ما فطن له الإصلاح وقرر عدم المواجهة حين رأى خيانات الداخل وقصف مقر الفرقة من الصباحة وعطان ، وحياد معسكرات الحرس ولم تخرج إلى وادي ضهر وشملان لدعم بقايا سرايا الفرقة التي كلفها هادي مع الفريق علي محسن بالدفاع عن صنعاء دون جيش يقاتل به ..

🔴 فهل من دروس مستقاة من سقوط صنعاء ..
وهل من دروس من افتراق قوى الثورة وعدم تكرارها مع قوى الشرعية رغم عدم وجود مجال للمقارنة بين قوى الثورة التي عاشت الساحات وقوى الشرعية التي عاشت الفنادق..



التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen